اهلاً وسهلاً بكم في منتدى ღ عيون ليبيا ღ شرفتوا وآنستوا منتداكم


اهلاً وسهلاً بكم في منتدى ღ عيون ليبيا ღ شرفتوا وآنستوا منتداكم



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
اخوانى اخواتى اعضاء منتدى عيون ليبيا الاعزاء تحيه طيبه وبعد .. يسـعد بإستضافتكـم كـل قسمـ في منتدانـا ، وكـل موضـوع في أقسامـنـا ...  كونك احد أعضاء هذا المنتدى فأنت مؤتمن ولك حقوق وعليك واجبات .. ليس العبرة بعدد المشاركات .. وانما ماذا كتبت وماذا قدمت لإخوانك الأعضاء والزوار ... كن مميزا في أطروحاتك .. صادقا في معلوماتك .. محباً للخير ... مراقباً للمنتدى في غياب المراقب ... مشرفاً للمنتدى في غياب المشرف ... هذا المنتدى منكم واليكم .. بمساهماتكم وآرائكم نرتقى  ... مع تحيات إدارة المنتدى .

شاطر | 
 

 بر الولدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الجبل
مشرف القسم الأسلامي
مشرف القسم الأسلامي


ذكر عدد الرسائل : 480
العمر : 41
العمل : مدرس
مكان الاقامة : الجبل الغربي
تاريخ التسجيل : 09/02/2009

مُساهمةموضوع: بر الولدين   الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 12:51 pm

يقول أحدهم: ركبنا أنا وخالي سيارتنا، وأخذنا طريق العودة بعد أن صلينا الجمعة في مكة، وبعد قليل ظهر لنا مسجد مهجور كنا قد مررنا به سابقا أثناء قدومنا إلى مكة، وكل من يمر بالخط السريع يستطيع أن يراه، مررت بجانب المسجد وأمعنت النظر فيه ... ولفت انتباهي شئ ما سيارة فورد زرقاء اللون تقف بجانبه، مرت ثواني وأنا أفكر ما الذي أوقف هذه السيارة هنا؟ ثم اتخذت قراري سريعا، خففت السرعة ودخلت على الخط الترابي ناحية المسجد وسط ذهول خالي وهو يسألني: ما الأمر؟ ماذا حدث؟

~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~

أوقفنا السيارة في الأسفل ودخلنا المسجد، وإذا بصوت عالي يرتل القرآن باكيا، ويقرأ من سورة الرحمن فخطر لي أن ننتظر في الخارج وأن نستمع لهذه القراءة، لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد المهدوم ثلثه، والذي حتى الطير لا تمر به.
دخلنا المسجد وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض وفي يده مصحف صغير يقرأ فيه، ولم يكن هناك أحدا غيره، وأؤكد لم يكن هناك أحدا غيره. قلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فنظر إلينا وكأننا افزعناه ومستغربا حضورنا، ثم قال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سألته: صليت العصر؟ قال لا. قلت: لقد دخل وقت صلاة العصر ونريد أن نصلي. ولما هممت بإقامة الصلاة، وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة ويبتسم
لمن ولماذا؟ لا أدري.

~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~

وفجأة سمعت الشاب يقول جملة أفقدتني صوابي تماما، قال بالحرف الواحد: أبشر، وصلاة جماعه أيضا. نظر إلي خالي متعجبا، فتجاهلت ذلك ثم كبرت للصلاة وعقلي مشغول بهذه الجملة: (أبشر، وصلاة جماعه أيضا!) من يكلم وليس معنا أحد؟ المسجد كان فارغا مهجورا، هل هو مجنون؟
بعد الصلاة أدرت وجهي لهم، ونظرت للشاب وكان ما زال مستغرقا في التسبيح، ثم سألته كيف حالك يا أخي؟ فقال بخير ولله الحمد. قلت له: سامحك الله، شغلتني عن الصلاة؟ سألني لماذا؟
قلت: وأنا أقيم الصلاة سمعتك تقول: (أبشر، وصلاة جماعه أيضا!). ضحك ورد قائلا: وماذا في ذلك؟ قلت: لا شىء ولكن مع من كنت تتكلم؟
ابتسم ثم نظر للأرض وسكت لحظات وكأنه يفكر: هل يخبرني أم لا؟

~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~

تابعت قائلا: ما أعتقد أنك بمجنون، شكلك هادئ جدا، وصليت معنا وما شاء الله. نظر إلي، ثم قال: كنت أكلم المسجد. كلماته نزلت علي كالقنبلة جعلتني أفكر فعلا: هل هذا الشخص مجنون !
قلت له: نعم، كنت تكلم المسجد! وهل رد عليك المسجد؟ تبسم ثم قال: ألم أقل لك: إنك ستتهمني بالجنون؟ وهل الحجارة تتكلم؟ هذه مجرد حجارة
تبسمت وقلت كلامك صحيح وطالما أنها لا ترد ولا تتكلم، لم تكلمها؟
نظر إلى الأرض فترة وكأنه ما زال يفكر، ثم قال دون أن يرفع عينيه
أنا إنسان أحب المساجد كلما عثرت على مسجد قديم أو مهدم أو مهجور أفكر فيه أفكر عندما كان الناس يصلون فيه وأقول لنفسي: يا الله كم هذا المسجد مشتاق لأن يصلي فيه أحد؟ كم يحن لذكر الله أحس به أحس إنه مشتاق للتسبيح والتهليل، يتمنى لو آية واحدة تهز جدرانه، وأحس أن المسجد يشعر أنه غريب بين المساجد، يتمنى ركعة، سجدة ولو عابر سبيل يقول: الله أكبر. فأقول لنفسي: والله لأطفئن شوقك، والله لأعيدن لك بعض أيامك أدخل فيه، وأصلي ركعتين لله ثم اقرأ فيه جزءًا كاملا من القرآن الكريم. لا تقل: إن هذه فعل غريب، لكني والله أحب المساجد.

~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~o~

دمعت عيناي، نظرت في الأرض مثله لكي لا يلحظ دموعي من كلامه .
من إحساسه، من أسلوبه، من فعله العجيب، من رجل تعلق قلبه بالمساجد ولم أدري ما أقول له واكتفيت بكلمة جزاك الله كل خير، سلمت عليه وقلت له لا تنساني من صالح دعائك ثم كانت المفاجاة المذهلة وأنا أهم بالخروج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض أتدري بماذا أدعو دائما وأنا أغادر هذه المساجد المهجورة بعد أن أصلي فيها؟
نظرت إليه مذهولا إلا أنه تابع قائلا: اللهم يا رب، اللهم إن كنت تعلم أني آنست وحشة هذا المسجد بذكرك العظيم، وقرآنك الكريم لوجهك يا رحيم. فآنس وحشة أبي في قبره وأنت أرحم الراحمين. حينها شعرت بالقشعريرة تجتاح جسدي وبكيت وبكيت كطفل صغير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كريمة نفس
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى


انثى عدد الرسائل : 372
العمر : 39
العمل : ربة بيت
مكان الاقامة : طرابلس

تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: بر الولدين   السبت أكتوبر 03, 2009 2:30 am










قصة معبرة ونصوحة لمن يقبل النصح ........ اشكر لك جهودك الهادفة أخي أبن الجبل






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحسن
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1236
العمر : 43
العمل : مدرب تنمية بشرية
مكان الاقامة : مصر العربية
الجنسية : مصري

تاريخ التسجيل : 28/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: بر الولدين   الإثنين أكتوبر 05, 2009 10:26 am

ما شاء الله اخي الحبيب قصة فيها العبر تسلم يا غالي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhassan.own0.com/
 
بر الولدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهلاً وسهلاً بكم في منتدى ღ عيون ليبيا ღ شرفتوا وآنستوا منتداكم :: ¨°o.O ( ..الأقسام الأدبية.. ) O.o°¨ :: القصص والروايات-
انتقل الى: