اهلاً وسهلاً بكم في منتدى ღ عيون ليبيا ღ شرفتوا وآنستوا منتداكم


اهلاً وسهلاً بكم في منتدى ღ عيون ليبيا ღ شرفتوا وآنستوا منتداكم



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
اخوانى اخواتى اعضاء منتدى عيون ليبيا الاعزاء تحيه طيبه وبعد .. يسـعد بإستضافتكـم كـل قسمـ في منتدانـا ، وكـل موضـوع في أقسامـنـا ...  كونك احد أعضاء هذا المنتدى فأنت مؤتمن ولك حقوق وعليك واجبات .. ليس العبرة بعدد المشاركات .. وانما ماذا كتبت وماذا قدمت لإخوانك الأعضاء والزوار ... كن مميزا في أطروحاتك .. صادقا في معلوماتك .. محباً للخير ... مراقباً للمنتدى في غياب المراقب ... مشرفاً للمنتدى في غياب المشرف ... هذا المنتدى منكم واليكم .. بمساهماتكم وآرائكم نرتقى  ... مع تحيات إدارة المنتدى .
شاطر | 
 

 أسس اختيار الزوجة الصالحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الجبل
مشرف القسم الأسلامي
مشرف القسم الأسلامي


ذكر عدد الرسائل: 464
العمر: 39
العمل: مدرس
مكان الاقامة: الجبل الغربي
تاريخ التسجيل: 09/02/2009

مُساهمةموضوع: أسس اختيار الزوجة الصالحة   السبت يناير 30, 2010 10:34 am

أسس اختيار الزوجة الصالحة

الاختيار في الإسلام تكليف يُحاسب عليه المسلم ولذلك كان اختيار الزوجة الصالحة أمرا مطلوبا من المؤمن يسأل عليه. قال r:
{تخيروا لنطفكم فانكحوا الأكفاء وانكحوا إليهم} صحيح الجامع ج1″2928″
والاختيار لا يكون إلا للصالحة القانتة الحافظة للغيب ليحفظ ذريته من بعده.
قال تعالى:
(الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبماانفقوا فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ………. )[النساء: 34]
قال ابن كثير: فالصالحات: أي من النساء، قال ابن عباس قانتات: مطيعات لأزواجهن (حافظات للغيب) قال السدي: تحفظ زوجها في غيبته ونفسها وماله [تفسير ابن كثير]
قال عطاء وقتادة: {يحفظن ما غاب عنه الأزواج من الأموال وما يجب عليهن من صيانة أنفسهن لهم}[زاد المسير ابن الجوزي]
وقال رسول الله r: {تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك}[متفق عليه]
والحديث يبين رغبات الناس في اختيار الزوجات وهي: المال أو الحسب أو الجمال و أما المتدين فيبحث عن الجوهر، عن التقوى، عن الدين، عن العفة. وإذا رافق هذه الصفات الإيمانية غنىً أو حسب أو جمال كان نعمة أكبر على الزوج لكن الأساس التدين والعفة.
قال رسول الله r{ما أعطي الرجل في دنياه خير من امرأة صالحة إن أمرها أطاعته وإن غاب عنها حفظته وإن نظر إليها سرته}[رواه أحمد النسائي]
فالرسول r يبين لنا أن خير عطاء للرجل في الدنيا هي المرأة الصالحة ومظاهر صلاحها يحددها حديث الرسولr: تطيعه إذا أمر وتحفظه في نفسها إذا غاب وتسره عند النظر إليها، إذاً هي طائعة و محافظة على نفسها و جميلة في مظهرها جميلة في أخلاقها. وبذلك اجتمع جمال الباطن مع جمال الظاهر.
وقال r{إذا صلت المرأة خمسها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت}[رواه أحمد وسنده حسن في الشواهد]
وهذا الحديث يلقي ضوءاً على صورة المرأة الصالحة من جانب آخر تصلي خمسها وتحصن فرجها وتطيع زوجها، إذن المتدينة العفيفة الطائعة هي المصلية التي لا تنقطع علاقتها بالله أبداً ومن ثمرة هذه الصلة العفة ثم طاعة الزوج فهي من أهل الجنة وما غير ذلك فلا.

وسئل الرسول r
أي النساء خير؟ قال:” التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه فيما يكره في
نفسها وماله”. رواه أحمد والنسائي والبهيقي.
وهنا يبين رسول الله r خير النساء (تتجمل لزوجها، و تطيعه وتحفظ نفسها وماله).
والواقع غير ذلك فالتجمل للأجانب أما الزوج فلا نصيب له من جمالها وخفتها ودلعها… وهذه مُصيبة في حياة البيوت اليوم وقد سمعت الكثير من شكاوي الرجال من نسائهم خارج البيوت من زينة وتبرج ،وداخل البيوت من إهمال للزينة.
وقال r{نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول لا أذوق غُمضاً حتى ترضى}[رواه النسائي حديث حسن]
الودود مِن الود: المتحببة إلى زوجها بالكلام وبالفعل تتعلم لتتودد للزوج.
الولــود : التي تلد أولاداً وبكثرة.
العــؤود : تعود على زوجها بكل أنواع النفع المالي والمعنوي وصلة رحمه.
وقيل العؤود: تعود على زوجها إذا غضب لمصالحته وحتى لا ينام إلا راضياً عنها، فترضى عنها الملائكة ولا تلعنها كما تلعن من باتت وزوجها عليها ساخط.
ولا تكون بهذه الصفات إلا صاحبة خلق ودين فتستحق أن تكون من أهل الجنة.
وقال رسول الله r: {من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي}[رواه الطبراني في الأوسط والحاكم وقال صحيح الإسناد والبهيقي]
فالمرأة الصالحة نصف الدين وكفى بهذا تحبيباً وترغيباً بالزوجة الصالحة.

فصفات المرأة التي تصلح أن تكون زوجة هي أن تكون:
صالحة: وعملها يصلح الزوج والبيت فلا يرى منها إلا ما يرضيه.
قانتـة: مطيعة للزوج بما لا يغضب الرب.
حافظة: تحافظ على نفسها وأموال زوجها وتحافظ على فرائضها.
وتسره في النظر فتتجمل له
ولا تخالفه في نفسها وماله إن حضر أو غاب
والودود: التي تتودد إليه بكل أنواع الود والحب بالكلام والسلوك والطاعة.
والولود: تنجب له الذرية الصالحة
والعؤود: تراضيه إذا غضب، ووجودها يعود عليه بكل خير.
وهي نصف دينه تعفه وتسعده وترضيه فتأخذ بيده ويأخذ بيدها إلى مرضاة الله ثم إلى الجنة.
هذه هي صفات المرأة الصالحة التي يجب على الشباب أخذها بعين الاعتبار حين يبحث عن زوجة.
وللمرأة العربية أمامة بنت الحارث وصية مهمة لابنتهاعند زواجها من عمرو بن حجر ملك كندة حددت فيها بفطرتها وخبرتها ما ينبغي أن تتصف به المرأة من الصفات التي تديم الحياة الزوجية وتديم المودة بين الزوجين قالت لها ليلة زفافها:
احفظي له عشراً يكن لك ذخراً:
الخشوع بالقناعة
وحسن السمع والطاعة
والتفقد لمواضع عينه وأنفه
فلا تقع عينه منك على قبيح
ولا يشم منك إلا أطيب الريح
والتفقد لوقت منامه وطعامه
فإن تواتر الجوع ملهبة
وتنغيص النوم معصبة
ثم الاحتراس بحاله والرعاية على عياله وخدمه
وعماد الأمر في المال حسن التقدير
وفي العيال حسن التربية
وإياك والفرح بين يديه إن كان مهموماً
والكآبة بين يديه إن كان فرحاً
ولا تعصين له أمراً ولا تفشي له سراً
فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره
وإن أفشيت سره لم تأمني غدره
لقد رسمت هذه الأم العربية التي لم تدرك الإسلام صورة جلية للمرأة الصالحة بهذه الوصايا، وهي وصايا الإسلام يقرها، فالإسلام يوافق الفطرة السليمة التي تبحث عن الحق وتلتزمه.

وقفات مع هذه الوصية
تعالي أختي الزوجة لنعيش هذه الصفات التي رسمتها لنا امرأة ذات فطرة سليمة
(1)الخشوع بالقناعة
القناعة بما قسم الله لك وكما قيل (القناعة كنز لا يفنى) فالقناعة راحة نفسية للمرأة ترضى بما قسم الله لها من نوعية الزوج ومن ماله ومن أسرته ومن أولاده بل من كل ما يتعلق به وهذه القناعة بالزوج تتحول إلى سعادة أسرية رائعة لأنها تعلم أن الحياة ابتلاء من الله لتكتب من الراضيات.
(2)حسن السمع والطاعة
وهذا الأمر أصله ومنبعه طلب مرضاة الله عز وجل، فمن فرض على المرأة السمع والطاعة للزوج؟ أليس الله الخبير الحكيم إذن هي تسمع وتطيع زوجها طاعة لله عز وجل أي أنها تخلص النية بأن تكون طاعتها له طاعة لمن خلقها ورزقها هذا الزوج، فلا تدخل الكلمات الفارغة التي نسمع :كرامتها، كبرياءها، بل تسمع سمعاً وطاعة لله سبحانه.وحسن طاعة الزوجة يفترض أن تقابله معاملة طيبة من الزوج تقديرا لها.
(3)التفقد لمواضع عينه وأنفه
وذلك بمراعاة ما يرى وما يشم من زوجته، وهذا مهم جداً في الحياة الزوجية فالمرأة يجب أن تشبع زوجها في بيتها بجمالها ولباسها وأناقتها ونظافتها فلا يرى إلا شكلاً منظماً مرتباً ولا يشم إلا رائحة عطرة، أوليست النساء في الشوارع في أبهى حلة؟و أعطر رائحة؟ ولذلك يجب أن يجد الزوج في بيته ما يعفه من زوجة مرتبة جميلة ذات رائحة عطرة، وهذا أمر قد لا تلتفت إليه كثير من النساء,وتدعي أن مسؤوليات البيت تحول بينها وبين التجمل.وهذا خطا يجب الرجوع عنه الى الاهتمام بالتجمل لأجل الزوج لأثره البالغ في العلاقة الزوجية.
(4)التفقد لوقت منامه وطعامه
من أساسيات الحياة المنام والطعام ولذلك يجب أن تهيء الزوجة الظروف للزوج حتى ينام سعيداً مرتاحاً ليستأنف مسيرة حياته بأعصاب مرتاحة ونفسية هادئة. و كذلك الطعام فهو قرين المنام في الأهمية. وكثير من الزوجات الشابات يرين أن الطعام ليس أمرا ضرورياًوترى أن على الزوج أن يأكل أي شيء أو يحضر طعاماً جاهزاً، وأنا أوجه دعوة صريحة إلى الأمهات كل الأمهات أن يعلمن بناتهن أصول الطبخ حتى إذا انتقلت إلى بيت زوجها تكون قد أتقنت هذا الفن، وهذا حق للزوج كما أن نومه وراحته حق لا جدال فيه.
(5)الاهتمام به وبعياله
الاهتمام بالزوج هو الأساس في حياة الزوجة: الاهتمام بكل احتياجاته الظاهرة والباطنة: لباسه و طلباته ثم مطلبه الشرعي في الفراش وهذا أمر في غاية الأهمية تهمله كثير من النساء بدعاوي كثيرة، وتنسى أن ملائكة الله تلعنها إذا لم تلب طلباته واحتياجاته. ومن حق الزوج كذلك الاهتمام بأولاده ديناً وصحة وعلماً وتأديباً.
(6) أما ماله فعلى الزوجة أن تراعي فيه حسن التقدير بلاإسراف
ولا إعطاء إلا بإذنه وإلا فالحساب بين يدي الله عز وجل, وأرى أن أفضل الأمور التفاهم بين الزوجين على النفقة كما وكيفية حتى لا تكون سببا للاختلاف فيما بينهما.
(7)تربية الأولاد على الأخلاق الإسلامية.
(8) مراعاة الزوجة الحالة النفسية للزوج
فإن كان سعيداً لا تغم باله ولا تنكد عيشه بل تسر لسروره، وإذا غضب راعت غضبه ولم تقم بما يزيد منه و لا تبدي سرورها وهو غاضب، وهذا أدب راقٍ جداً في التعامل.
(9) عدم معصية الزوج في وجوده أو في غيابه، فإن الله يراها وسيحاسبها ولا تفشي له سراً.
وفي هذا الزمان نجد كثيرا من النساء إذا التقين تتحدث كل واحدة منهن عن زوجها وتفشي أسراره وفي هذا بُعد عن التقوى.
والعجيب أن بعض النساء يسألنني هل للزوج غيبة؟وأجيب إنها غيبة لأنه صاحب النعمة عليك وتذكرين عيوبه أمام أهلك وصديقاتك وتجعلينه مجالا للحديث بين النساء,وذلك من كفران العشير الذي هو من أسباب ورود النار ,فاحذرن يانساء!!!
(10)والمرأة التي تعصي زوجها تجعله يحمل عليها في قلبه فلا يحبها بل قد يكرهها فقد أوغرت صدره. وإذا أفشت سره فعليها ألا تأمن غدره.
إنها نصائح تكتب بماء الذهب لقيمتها وتأثيرها الكبير في الحياة الزوجية، وأنا أنصح أن تقدم هذه الوصايا هديةً إلى كل زوجة مقبلة على الزواج حتى تعلم ما المطلوب منها في هذه الشراكة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

أسس اختيار الزوجة الصالحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهلاً وسهلاً بكم في منتدى ღ عيون ليبيا ღ شرفتوا وآنستوا منتداكم :: ¨°o.O ( ..المنتديات العامة.. ) O.o°¨ :: القسم الأسلامي-