اهلاً وسهلاً بكم في منتدى ღ عيون ليبيا ღ شرفتوا وآنستوا منتداكم


اهلاً وسهلاً بكم في منتدى ღ عيون ليبيا ღ شرفتوا وآنستوا منتداكم



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
اخوانى اخواتى اعضاء منتدى عيون ليبيا الاعزاء تحيه طيبه وبعد .. يسـعد بإستضافتكـم كـل قسمـ في منتدانـا ، وكـل موضـوع في أقسامـنـا ...  كونك احد أعضاء هذا المنتدى فأنت مؤتمن ولك حقوق وعليك واجبات .. ليس العبرة بعدد المشاركات .. وانما ماذا كتبت وماذا قدمت لإخوانك الأعضاء والزوار ... كن مميزا في أطروحاتك .. صادقا في معلوماتك .. محباً للخير ... مراقباً للمنتدى في غياب المراقب ... مشرفاً للمنتدى في غياب المشرف ... هذا المنتدى منكم واليكم .. بمساهماتكم وآرائكم نرتقى  ... مع تحيات إدارة المنتدى .

شاطر | 
 

 الثواب والعقاب في تربية الابناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحسن
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى


ذكر عدد الرسائل : 1236
العمر : 43
العمل : مدرب تنمية بشرية
مكان الاقامة : مصر العربية
الجنسية : مصري

تاريخ التسجيل : 28/12/2008

مُساهمةموضوع: الثواب والعقاب في تربية الابناء   الجمعة أبريل 29, 2011 8:23 pm


دورة الثواب والعقاب
الهدف الأول أن تتعرف الأم أو المربية علي مفهوم الثواب
والعقاب:
يتحمل الآباء والمربون أمانة عظيمة ومسئولية
جسيمة في تربية أبنائهم ومريديهم، وحتى يؤدي الجميع
هذه الأمانة لابد أن يتعلموا كيف يحسنوا تربية أبنائهم،
فقد تعددت أساليب وطرق تربية الأبناء ومنها قضية
التربية بالثواب والعقاب، وأسلوب الثواب والعقاب من
المبادئ التربوية الأساسية التي وضع لها الإسلام اعتباراً كبيراً، ولولا هذا المبدأ لتساوى
المحسن والمسيء قال - تعالى -: ( وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالبَصِيرُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا المُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ)، وإثابة المحسن علي إحسانه وعقاب المسيء علي إساءته تتجلي في قوله -تعالى-: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) الرحمن 60، وقوله - سبحانه -: (وجزاء سيئة سيئة مثلها) [الشورى 40]. وقد أورد علماء المسلمين مبدأ الثواب والعقاب تحت عنوان (باب الترغيب و الترهيب)، والترغيب والترهيب من أساليب التربية التي تعتمد على فطرة الإنسان ورغبته في الثواب والنعيم، ورهبته من العقاب والشقاء وسوء العاقبة. والترغيب والترهيب أسلوب قرآني في التربية، ففي الترغيب وعد بالإثابة و تحبيب في الطاعة، وفي الترهيب زجر عن الزلل والمعصية وتخويف من الخطايا والآثام، وقد استفاد علماء التربية والسلوك من هذا الأسلوب القرآني، وعليه وضعت أسس الثواب والتشجيع بطريقة معتدلة متوازنة، كما وضعت أسس العقاب ومراحله وشروطه.
ويظهر الاهتمام بمبدأ الثواب والعقاب في قول أمير المؤمنين هارون الرشيد لمؤدب ولده (الأمين): (..ولا تمعن في مسامحته فيستحلي الفراغ ويألفه، وقومه ما استطعت بالقرب والملاينة، فإن أباهما، فعليك بالشدة والغلظة) لذلك يجب على المربين من آباء وأمهات ومعلمين اختيار المبدأ الملائم في الثواب والعقاب، حتى لا يحدث نفوراً أو تهاوناً من الأبناء، وحتى يسهل تكوينهم وتربيتهم التربية الصحيحة وفق مبادئ الإسلام العظيم.
و يعتبر علماء التربية أن الثواب والعقاب من أبرز أشكال التربية والضبط الاجتماعي وتوجيه السلوك، فالثواب يساعد في تثبيت السلوك السوي وتدعيمه، وتحسين الأداء وتقويمه.فحينما نكافئ أطفالنا على سلوكياتهم الحسنة ونقابلها بالاستحسان والقبول خاصة في سنوات العمر المبكرة، فإننا بذلك نبث الثقة في نفوسهم ونشجعهم على المزيد من التعلم الجيد والانجاز والالتزام بالفضائل، فقد كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يستخدم المكافأة والثواب في إثارة نشاط الأطفال للقيام برياضة السباق، ولكي يدعم هذا النشاط كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول لهم: ((من سبق فله كذا)) فكانوا يستبقون إليه ويقعون على صدره، فيلتزمهم ويقبلهم.
أما استخدام العقاب فأوصي المربون بعدم اللجوء إليه وحده إلا إذا فشلت أساليب الترغيب، فالشكر والثناء والاستحسان وتقديم الهدايا البسيطة وغيرها يدفع الأطفال إلى المزيد من النجاح، أما العقاب وحده فإنه يدفع إلى الخمول وضعف الأداء وتثبيط الهمة، إن نتائج الدراسات الإنسانية والسلوكية توصي بضرورة الاهتمام أولاً بقضية الثواب والاستحسان، وتركز على الثواب؛ لعدة أسباب، منها الأثر الانفعالي السيئ الذي يصاحب العقاب، أما الإثابة والاستحسان، ففيهما توجيه بناء لطبيعة السلوك المرغوب فيه، شريطة أن يكون الثواب على فعل حقيقي يستحق الإثابة، أو نتيجة ترك فعل غير مرغوب، أما الإثابة على غير سبب حقيقي، فإنها تفقد الثواب قيمته وأثره التربوي، ويجب مراعاة ما بين الأطفال من فروق فردية، فمنهم من ترهبه الإشارة، ومنهم من لا يردعه إلا الجهر الصريح، ولذلك يقول رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((علقوا السوط على الجدار وذكروهم بالله)) تأكيداً على التلويح بالعقوبة في حال تكرار الخطأ، وإن ترتب على التلويح بها التأدب وعدم الوقوع في الخطأ، فقد تحقق المقصوص وبالتالي لا يكون داعي للعقوبة؛ لأنها ليست هدفاً في ذاتها.
الهدف الثاني أن توقن الأم أو المربية بالفروق الفردية بين الأبناء:
سأبدأ بتعريفٍ للفروقِ الفردية:
أعرفه بأنه هو التباين بين الناس، فقد نرى طالبا مستواه الدراسي متقدم على الآخر وقد نجد آخر له
ذكاء اجتماعيا يفوق الآخرون وثالث له مهارات رياضية تميزه عن غيره وهو من سنة الله في خلقة
فلولا هذا لوجدنا أن البشر جميعهم " شخص واحد"هناك فروق فردية بين الأطفال في طبائعهم ومزاجهم وميولهم وأخلاقهم ، فمنهم من تكفيه الإشارة ومنهم من لا ترعه المقالة ، ومنهم من يتألم إذا عوقب بالحجز آخر اليوم المدرسي ، ومنهم من يجد مسرة في هذا الحجز ، ومنهم من يحزن لمنعه يوماً من المدرسة ، ومنهم من يُسر كل السرور لغيابه عنها…وهكذا.


سمعت بقصة من إحدى السيدات تقول:
أن عندها ابنتين وسمعت عن مدرسة علمية ذات مستوى دراسي متقدم جدا فلم تتردد
هذه السيدة بإدخال ابنتيها الاثنتين هذه المدرسة ولكنها فوجئت بأن أحدى ابنتيها كان
مستواها الدراسي ممتاز بدراسة مناهج هذه المدرسة.
ولكن الأخرى كانت تعاني من مشاكل كثيرة في الدراسة والحفظ والفهم فاستنتجت أن
هذه البنت الثانية قدراتها العقلية أقل من الأولى فقررت بأن تحول الاثنتين إلى مدرسة
عادية تكون مناسبة لمستوى هذه البنت الثانية ضعيفة المستوى .
وعندما سُئلت لماذا حولتِ الاثنتين إلى مدرسة عادية ولم تحول البنت الضعيفة فقط ؟
قالت مجيبةً: إن حولت البنت الضعيفة فقط إلى مدرسة عادية و تركت الأخرى بالمدرسة
المتقدمة سأشعر بالظلم تجاه هذه البنت ضعيفة المستوى حيث سَيُتًوفر مستقبل
أفضل للبنت عالية المستوى وفرص عادية للبنت ضعفيه المستوى وقد تنشأ الغيرة
بينهما وقد تَلُومَني على هذا عندما تكبر وتقول لماذا لم تعاملينني مثل أختي أو تقول
لمَ فضلتي أختي علي؟.
من هذا المنطلق بِتُ أفكر فيمَ فعلت هذه الأم؟ و قلت لنفسي أليس ظلما للبنت
المتفوقة أن تحولها إلى مدرسة أقل من مستواها؟
لماذا لم تعامل الأم كل بنت على حسب مستواها الدراسي فتضع الذكية في المدرسة
التي تنمي قدراتها والضعيفة بما يناسب قدرتها؟.
وموقف آخر تحكيه سيدة وهي بالثانوية العامة كان لها صديقتين وهما أخوات كانت واحدة تكبر عن الأخرى بعام ولكن لشدة ذكاء الصغرى صَعِدَتْ عاما كاملا فأصبحت بعمر أختها الكبرى وكانت الكبرى ضعيفة المستوى فاشتدت غيرتها من أختها الصغرى وكان والدهما يقول للكبرى:أختك الصغرى تفوقت دراسيا حتى صعدت وأصبحت في نفس عمرك الدراسي بل و تفوقت عليكِ. كان الوالد المسكين يقول ذلك ليشجع الكبرى لكي يزيد مستواها الدراسي لكي يتوفر لها عمل مثل أختها الصغرى تماما حتى لا تؤذى من كلام الناس أو من صديقاتها وغيرهم ولكن كلامه هذا سبب حالة نفسية للبنت الكبرى فتركتْ البيت وذهبتْ لبيت عمها وقررت أن لا تدخل امتحانات الثانوية العامة. ولكن بعد فترة هداها الله وبمحاولات من الأهل بتهدئتها ذهبت للامتحانات ولكنها لم تحصل على درجة عالية مثل أختها الصغرى. من هاتين القصتين كونت لي رأيا وهو:
أن وجود مثل هذه الحالة في البيت أمرا صعبا جدا وخاصة بين الأخوات والأخوان القريبين في العمر ولابد الحذر في تعاملهم من قبل الآباء والأمهات وأن يُعامل كل من الأخوة على حسب مستواه ( الدراسي – الرياضي – الاجتماعي ) مراعين فروقهم الفردية.
ثالثا أن تجيد الأم أو المربية الطرق المتدرجة في العقاب
1) تجاهل خطأ الطفل في البداية: يتم في هذه المرحلة تجاهل خطأ الطفل مع حسن الإشارة والتلميح دون المواجهة والتصريح، وذلك حتى يعطى الفرصة لمراجعة سلوكه ويصحح خطأه، وحتى لا نلفت نظره بشدة إلى الخطأ، فربما استمر عليه عناداً وإصراراً.
2) عتاب الطفل سراً: وهذه مرحلة موالية، فبعد السقطة الأولى التي نكتفي فيها بالتلميح تأتي مرحلة التوبيخ والتصريح سراً، على ألا نكثر من ذلك حتى لا تسقط هيبة المربي في نفس الطفل.. ومن توجيهات علماء التربية في هذا الباب: " لا تكثروا القول عليهم بالعتاب في كل حين، فإنه يهون عليهم سماع الملامة وركوب القبائح ويسقط وقع الكلام في قلبهم".
3) عتاب الطفل ولومه جهراً: فإذا استمر على خطأه رغم تحذيره ومعاتبته سراً، فينبغي معاتبته أمام إخوانه أو رفاقه، ولا ينبغي أن يشتمل لومه وتقريعه على شتم أو سب أو تحقير لذاته، والهدف من معاتبته على ملأ هو استغلال خوف الطفل على مكانته بين أقرانه في الرجوع عن الخطأ وتعديل السلوك، وذلك أيضاً؛ ليكون عظة وتحذيراً للآخرين (فالعاقل من اتعظ بغيره):
قسي ليزدجروا ومن يك حالماً *** فليقسوا أحياناً على من يرحم
مع التنبيه على قضية العتاب أمام الآخرين أن لا ننتقد الشخص المخطئ، ولكن ننتقد السلوك الخطأ، فمثلاً لا نقول للمهمل (أنت مهمل) ولكن نقول له (هذا السلوك يدل على الإهمال)
وينبغي عدم تكرار الجهر بالعتاب للطفل وذلك حتى لا تفقد العقوبة قيمتها والواقع أن الطفل إذا تكرر لومه وتوبيخه فإنه يمر بثلاث مراحل.
الأولى: مرحلة التألم نتيجة الشعور بالذنب.
الثانية: مرحلة التضايق نتيجة التوبيخ مع الكراهية لمصدره.
الثالثة: مرحلة عدم إعارة التوبيخ ومصدره أي اهتمام (اللامبالاة).
4- الضرب: وهو يأتي في نهاية المطاف بالنسبة لأساليب العقوبة المختلفة، وقد أقره الشرع بضوابطه وحدد له الفقهاء وعلماء السلوك في الإسلام حدوداً لا يتجاوزها المربي، وأحاطوها بشروط بالغة حتى لا تخرج العقوبة عن مغزاها التربوي ومن هذه الشروط:
1. أن يكون الضرب على ذنب حقيقي، فلا يصح أن يضرب الطالب على شبهة أو ظن.
2. لا يكون الضرب شديداً مبرحاً فيخرج من دائرة العقوبة الموجهة إلى الانتقام والتشفي،
3. لا يزيد الضرب على ثلاث ضربات،
4. لا يكون الضرب على الوجه أو على الأماكن ذات الحساسية الشديدة في الجسم (مكان المقاتل) لما ورد في صحيح مسلم أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه))
5. أن يكون الضرب مفرقاً لا مجموعاً في محل واحد.
6. أن يكون ثابتاً في المبدأ، ومساواة بين الأولاد وعدلاً بينهم؛ لأن العقوبة الظالمة لا تجلب الضرر
بعض ما قال الآباء في عقاب الأبناء:
1- أعاقبهم عندما لا يلتزمون بكلامي من خلال التأنيب وأحياناً التجريح بالكلام لكن دون استعمال الكلمات اللاأخلاقية، وأحياناً أخرى قد أحرمهم من مصروفهم اليومي». بلال نادراً ما يستخدم أسلوب الضرب كما قال، لافتاً إلى أنّ لكلّ ولد طريقة في المعاملة، وأضاف: «هناك أولاد يفهمون بالنظرة أو بالكلمة وآخرون لا يرتدعون عن فعل السوء إلا بالضرب فأسلوب العقاب تحدده طبيعة الولد وطباعه».‏
2- عقابي لأولادي يكون من خلال سحب المحفزات منهم، فأحياناً أحرم ولدي الصغير من شراء لعبة يحبها». أمّا بالنسبة لأولادي المراهقين فعقابهم يكون بحرمانهم ومنعهم من القيام بالأمور التي يحبونها.‏ و الضرب كنت أستعمله في بعض الأحيان، بعد سن السادسة، ودون أن يكون مؤذياً وفي أماكن محدّدة أجازها الشرع كي يرتدع الطفل عن القيام بسلوكيات سيئة
3- «أنا بطبيعتي هادئ وعودتهما على الهدوء في حل المشاكل التي تواجههما. فطريقة تعاملي أنا ووالدتهما معهما منذ الصغر خالية من العنف لذلك إذا حصلت أي مشكلة كبيرة أو كانا عنيدين ومصمّمَين على الخطأ فالعقاب يكون بحرمانهما من المصروف اليومي وذلك لفترة محدّدة فقط».‏
4- تضرب أولادها دائماً حتّى أمام الناس في الشارع، وعند سؤالها عن السبب خاصّة أنّهم ما زالوا صغاراً تقول: «لا يسمعون كلامي كما أنّهم أشقياء جداً وأضطر إلى ضربهم لكي يهدؤوا، فلولا خوفهم منّي لما كانوا سمعوا كلامي ونفذوا ما أطلبه منهم».‏ ولكن لا أستطيع ضبط نفسي حين أضربهم ولكن بعدها أشعر بالندم على ما فعلت».‏
أعاقب أولادي باعتماد أسلوب اللامبالاة معهم أي بإهمالهم، «فبعد ذلك يراجعون أنفسهم ويأتون إلي ويعتذرون منّي ويراضونني». ونادراً ما أضرب وإذا ضربت فيكون بشكل خفيف جدّاً فأنا بطبيعتي عاطفية».‏
أن تجيد الأم أو المربية طرق تحفيز الأبناء:
تتعدد وسائل التحفيز للأبناء
1-المعنوي بالكلمة جزاك الله خيرا يا بني- جميل ابني الحبيب – شاطرة يا مي – أحسنت يا هدى
2-التحفيز باللمس و ذلك بأن تضعي يدكي علي شعرها – تأخذي ابنك بحضنك- تنيميها بجوارك- تضعي رأسها على حجرك.
3- التحفيز بالإشارات: تشيري لها بعلامة النصر أو برفع إصبع الإبهام أو تبتسمين في وجهها- إيماءة راسك لها – تصفقين لها.
4- التحفيز المادي: و ذلك بأن تقدمي لابنك لعبة أو هدية أو فلوس ولكن مع مراعاة السن وقيمة الهدية والشيء الذي نكافئ أبنائنا عليه.
بعض ما قال الآباء في التحفيز والمكافأة للأبناء:
1- أكافئ أولادي بنزهة إلى مكان يحبونه أو بإحضار الهدايا لهم خاصة عند نجاحهم في دراستهم، وقد أعطيهم نقوداً ليشتروا بها ما يحبون».
2-أكافئهما بهدية أو رحلة وأحياناً تكفي الكلمة الحلوة، فليس من الضروري مكافأة الأبناء على كل عمل جيد يقومون به، فهناك أمور يجب أن يتصرفوا فيها بشكل جيّد لأنّها يجب أن تكون من سلوكياتهم
3-أكافئ أولادي على قيامهم بعمل جيّد برحلة أو أعدّ لهم الحلويات. وأحياناً يكفي العناق وأن أظهر لهم فرحتي وسعادتي بهم خاصّة أولادي الكبار».
* دور الثواب والعقاب في التربية‏

13 وصية للأم
1- أن لا يكون العقاب خاصة من قبل الأم ولا يتدخل الأب فيه والأب يكون الحل الأخير والمرعب للطفل للعقاب وان يكون خاصة بأن يحبسه بغرفته بل يشارك الأب في مراحل العقاب ويقدم بدائل مختلفة في تقويم سلوك الطفل.

2- أن تتألم الأم و تخزن ولا تعاقب مرة تلو مرة و تأتي في مرة تضرب بعنف على عدد المرات السابقة.
3-انقلي إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي: ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية و بها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي: "الكتب مكانها الرف". اشرحي قواعدك واتبعيها:
4-إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه ، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر"، وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.
5-علّقي على سلوكه، لا على شخصيته: أكدي للطفل أن فعله، وليس هو، غير مقبول فقولي: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقولي مثلاً: "ماذا حدث لك؟"، أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.
4-اعترفي برغبات طفلك: من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق، وبدلاً من زجره ووصفه بالطماع قولي له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفقي معه قبل الخروج "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"،
وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك، وتشعرين الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به.
5-استمعي وافهمي: عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمعي لطفلك، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.
6-حاولي الوصول إلى مشاعره: إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا، هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً؟ وجهي الحديث إلى مشاعره .
فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت،
ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب"، وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية
وكوني قدوة، فقولي "أنا غاضبة من أختي، ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل المشكلة".
7- تجنبي التهديد والرشوة:إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه. إن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت إليك. كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألا يطيعك، حتى يكون السعر ملائماً، فعندما تقولين "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"، فسيطيعك من أجل اللعبة. لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.
8-الدعم الإيجابي:عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه "ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع"، وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضاً أن تحدّي من السلوكيات السلبية، عندما تقولين: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئاً". بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يريدون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا. إنّ وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة و عاملت طفلك باحترام وصبر، فستجدين أنه كلما كبر أصبح أكثر تعاوناً وأشد براً.


9- أن لا تكون المكافأة نتيجة شروط تفاوضية من قبل الأولاد كقول الولد: لن أدرس دروسي إلّا إذا أحضرت لي لعبة – لن أذهب لمساعدة أبي إلّا إذا أعطيتني مالاً وهكذا...‏ بل تكون المكافأة معطاة من الوالدَين تعبيراً عن سرورهما لالتزام الولد بما طلباه من سلوك وليس بشرط منه.‏
10- متابعة الطفل بعد عقابه لمعرفة أثر العقاب عليه سلباً أو إيجاباً.
11-يجب تنفيذ المكافأة للطفل تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب من الطفل فالتعجيل بإعطاء الطفل المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الأطفال.
12-على الأهل الامتناع عن إعطاء الطفل المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي أن يشترط الطفل إعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب أن تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب من الطفل وليس قبله.
13-معاقبة السلوك السيئ للطفل عقابا لا قسوة فيه و لا عنف.
و في الختام أنت تربي وغيرك يربي فحافظي على أولادك بحسن الرعاية والتدرج في المعاملة ومراعاة الفروق الفردية وأعلمي لن يكون ابنك مثلك في العادات والصفات والرغبات فساهمي في تكوين شخصية أولادك المستقلة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhassan.own0.com/
 
الثواب والعقاب في تربية الابناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهلاً وسهلاً بكم في منتدى ღ عيون ليبيا ღ شرفتوا وآنستوا منتداكم :: ¨°o.O ( ..المنتدى الأجتماعي.. ) O.o°¨ :: قسم بناء وتطوير الذات البشرية-
انتقل الى: